| خطبه 114 ؛ نهج البلاغه ؛ تقوا ، درس جاودانهى اميرالمومنین (ع) |
|
|
|
| نوشته شده توسط حسين شاهد خطيبي | |||
| یکشنبه, 16 بهمن 1390 ساعت 09:06 | |||
|
خطبه 114 ؛ نهج البلاغه ؛ تقوا ، درس جاودانهى اميرالمومنین (علیه السلام)
و اما روز سيزدهم رجب، ميلاد مسعود اميرالمؤمنين است، كه قلهى كرامت انسانى است؛ اسوهى هميشگى رادمردان جهان است؛ پيشواى هميشگى مؤمنان و پرهيزگاران و انسانهاى صالح و صادق روزگار است. براى اينكه به لفظ و ظاهر اكتفا نكرده باشيم، بلكه از امروز و از ياد اميرمؤمنان درس گرفته باشيم - كه بخصوص امروز ما به آن احتياج داريم - به طور مختصر در اينجا يك درس از درسهاى آن بزرگوار را عرض مىكنم؛ و آن، درس تقواست كه اساساً در نماز جمعه بيش از همه چيز به اين مطلب بايد پرداخته شود.![]() تقوا، درس جاودانهى امير مؤمنان است. اگر شما به نهجالبلاغه مراجعه بفرماييد، ملاحظه خواهيد كرد كه هيچ دستورالعمل و توصيهيى در اين كتاب عظيم به قدر تقوا تكرار نشده است. (1) تقوا در واقع يكى از بلندترين فصول زندگى عملى اميرالمؤمنين و تعاليم زبانى آن بزرگوار است. تقوا يعنى مراقبت از خود. انسان دائم بايد مراقب خود باشد؛ هم مراقب اعمال و رفتار خود - يعنى مراقب چشم خود، زبان خود، گوش خود، دست خود - هم مراقب دل خود باشد؛ مراقب عدم نفوذ خصال پست حيوانى، مراقب عدم ميل دل به هوى و هوس، مراقب مجذوب و فريفته نشدن دل به جلوههاى پست كنندهى انسان، مراقب حسد نورزيدن، مراقب بدخواه ديگران نبودن، مراقب وسوسه به دل راه ندادن، دل را جايگاه فضايل و ذكر خدا و عشق به اولياى الهى و عشق به انسانها قرار دادن؛ هم تقواى فكر و عقل داشته باشد؛ يعنى عقل را از انحراف نگهداشتن، از خطاها و لغزشها باز داشتن، از تعطيل و بيكارگى نجات دادن، و خرد را در امور زندگى به كار بستن. پس مراقبت دائمى از جوارح، از دل و از فكر و مغز، تقواست. مربوط به : اقامه نماز جمعه تهران به امامت رهبر معظم انقلاب اسلامی - تاریخ : 1384/05/28 1) نهجالبلاغه خطبه شماره 161 از خطبه هاى آن حضرت است در وصف پيامبر و خاندان آن حضرت ابْتَعَثَهُ بِالنُّورِ الْمُضِيءِ وَ الْبُرْهَانِ الْجَلِيِّ وَ الْمِنْهَاجِ الْبَادِي وَ الْكِتَابِ الْهَادِي أُسْرَتُهُ خَيْرُ أُسْرَةٍ وَ شَجَرَتُهُ خَيْرُ شَجَرَةٍ أَغْصَانُهَا مُعْتَدِلَةٌ وَ ثِمَارُهَا مُتَهَدِّلَةٌ مَوْلِدُهُ بِمَكَّةَ وَ هِجْرَتُهُ بِطَيْبَةَ عَلا بِهَا ذِكْرُهُ وَ امْتَدَّ مِنْهَا صَوْتُهُ أَرْسَلَهُ بِحُجَّةٍ كَافِيَةٍ وَ مَوْعِظَةٍ شَافِيَةٍ وَ دَعْوَةٍ مُتَلَافِيَةٍ أَظْهَرَ بِهِ الشَّرَائِعَ الْمَجْهُولَةَ وَ قَمَعَ بِهِ الْبِدَعَ الْمَدْخُولَةَ وَ بَيَّنَ بِهِ الأَحْكَامَ الْمَفْصُولَةَ فَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دَيْناً تَتَحَقَّقْ شِقْوَتُهُ وَ تَنْفَصِمْ عُرْوَتُهُ وَ تَعْظُمْ كَبْوَتُهُ وَ يَكُنْ مَآبُهُ إِلَى الْحُزْنِ الطَّوِيلِ وَ الْعَذَابِ الْوَبِيلِ وَ أَتَوَكَّلُ عَلَى اللَّهِ تَوَكُّلَ الْإِنَابَةِ إِلَيْهِ وَ أَسْتَرْشِدُهُ السَّبِيلَ الْمُؤَدِّيَةَ إِلَى جَنَّتِهِ الْقَاصِدَةَ إِلَى مَحَلِّ رَغْبَتِهِ . أُوصِيكُمْ عِبَادَ اللَّهِ بِتَقْوَى اللَّهِ وَ طَاعَتِهِ فَإِنَّهَا النَّجَاةُ غَداً وَ الْمَنْجَاةُ أَبَداً رَهَّبَ فَأَبْلَغَ وَ رَغَّبَ فَأَسْبَغَ وَ وَصَفَ لَكُمُ الدُّنْيَا وَ انْقِطَاعَهَا وَ زَوَالَهَا وَ انْتِقَالَهَا فَأَعْرِضُوا عَمَّا يُعْجِبُكُمْ فِيهَا لِقِلَّةِ مَا يَصْحَبُكُمْ مِنْهَا أَقْرَبُ دَارٍ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ وَ أَبْعَدُهَا مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ فَغُضُّوا عَنْكُمْ عِبَادَ اللَّهِ غُمُومَهَا وَ أَشْغَالَهَا لِمَا قَدْ أَيْقَنْتُمْ بِهِ مِنْ فِرَاقِهَا وَ تَصَرُّفِ حَالَاتِهَا فَاحْذَرُوهَا حَذَرَ الشَّفِيقِ النَّاصِحِ وَ الْمُجِدِّ الْكَادِحِ وَ اعْتَبِرُوا بِمَا قَدْ رَأَيْتُمْ مِنْ مَصَارِعِ الْقُرُونِ قَبْلَكُمْ قَدْ تَزَايَلَتْ أَوْصَالُهُمْ وَ زَالَتْ أَبْصَارُهُمْ وَ أَسْمَاعُهُمْ وَ ذَهَبَ شَرَفُهُمْ وَ عِزُّهُمْ وَ انْقَطَعَ سُرُورُهُمْ وَ نَعِيمُهُمْ فَبُدِّلُوا بِقُرْبِ الْأَوْلَادِ فَقْدَهَا وَ بِصُحْبَةِ الْأَزْوَاجِ مُفَارَقَتَهَا لا يَتَفَاخَرُونَ وَ لَا يَتَنَاسَلُونَ وَ لَا يَتَزَاوَرُونَ وَ لا يَتَحَاوَرُونَ فَاحْذَرُوا عِبَادَ اللَّهِ حَذَرَ الْغَالِبِ لِنَفْسِهِ الْمَانِعِ لِشَهْوَتِهِ النَّاظِرِ بِعَقْلِهِ فَإِنَّ الْأَمْرَ وَاضِحٌ وَ الْعَلَمَ قَائِمٌ وَ الطَّرِيقَ جَدَدٌ وَ السَّبِيلَ قَصْدٌ . ... بندگان خدا، شما را به تقوا و طاعت خدا سفارش مى نمايم، كه باعث نجات فردا، و سبب آزادى ابدى است. خداوند با ابلاغ كامل شما را از عذاب بيم داد، و با تشويق همه جانبه به رضوانش تشويق نمود، ... 2) نهجالبلاغه خطبه شماره 114 از خطبه هاى آن حضرت است در پند و اندرز مردم الْحَمْدُ لِلَّهِ الْوَاصِلِ الْحَمْدَ بِالنِّعَمِ وَ النِّعَمَ بِالشُّكْرِ نَحْمَدُهُ عَلَى آلَائِهِ كَمَا نَحْمَدُهُ عَلَى بَلَائِهِ وَ نَسْتَعِينُهُ عَلَى هَذِهِ النُّفُوسِ الْبِطَاءِ عَمَّا أُمِرَتْ بِهِ السِّرَاعِ إِلَى مَا نُهِيَتْ عَنْهُ وَ نَسْتَغْفِرُهُ مِمَّا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُهُ وَ أَحْصَاهُ كِتَابُهُ عِلْمٌ غَيْرُ قَاصِرٍ وَ كِتَابٌ غَيْرُ مُغَادِرٍ وَ نُؤْمِنُ بِهِ إِيمَانَ مَنْ عَايَنَ الْغُيُوبَ وَ وَقَفَ عَلَى الْمَوْعُودِ إِيمَاناً نَفَى إِخْلَاصُهُ الشِّرْكَ وَ يَقِينُهُ الشَّكَّ وَ نَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ شَهَادَتَيْنِ تُصْعِدَانِ الْقَوْلَ وَ تَرْفَعَانِ الْعَمَلَ لَا يَخِفُّ مِيزَانٌ تُوضَعَانِ فِيهِ وَ لَا يَثْقُلُ مِيزَانٌ تُرْفَعَانِ عَنْهُ أُوصِيكُمْ عِبَادَ اللَّهِ بِتَقْوَى اللَّهِ الَّتِي هِيَ الزَّادُ وَ بِهَا الْمَعَاذُ زَادٌ مُبْلِغٌ وَ مَعَاذٌ مُنْجِحٌ دَعَا إِلَيْهَا أَسْمَعُ دَاعٍ وَ وَعَاهَا خَيْرُ وَاعٍ فَأَسْمَعَ دَاعِيهَا وَ فَازَ وَاعِيهَا عِبَادَ اللَّهِ إِنَّ تَقْوَى اللَّهِ حَمَتْ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ مَحَارِمَهُ وَ أَلْزَمَتْ قُلُوبَهُمْ مَخَافَتَهُ حَتَّى أَسْهَرَتْ لَيَالِيَهُمْ وَ أَظْمَأَتْ هَوَاجِرَهُمْ فَأَخَذُوا الرَّاحَةَ بِالنَّصَبِ وَ الرِّيَّ بِالظَّمَإِ وَ اسْتَقْرَبُوا الْأَجَلَ فَبَادَرُوا الْعَمَلَ وَ كَذَّبُوا الْأَمَلَ فَلَاحَظُوا الْأَجَلَ ثُمَّ إِنَّ الدُّنْيَا دَارُ فَنَاءٍ وَ عَنَاءٍ وَ غِيَرٍ وَ عِبَرٍ فَمِنَ الْفَنَاءِ أَنَّ الدَّهْرَ مُوتِرٌ قَوْسَهُ لَا تُخْطِئُ سِهَامُهُ وَ لَا تُؤْسَى جِرَاحُهُ يَرْمِي الْحَيَّ بِالْمَوْتِ وَ الصَّحِيحَ بِالسَّقَمِ وَ النَّاجِيَ بِالْعَطَبِ آكِلٌ لَا يَشْبَعُ وَ شَارِبٌ لَا يَنْقَعُ وَ مِنَ الْعَنَاءِ أَنَّ الْمَرْءَ يَجْمَعُ مَا لَا يَأْكُلُ وَ يَبْنِي مَا لَا يَسْكُنُ ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى لَا مَالًا حَمَلَ وَ لَا بِنَاءً نَقَلَ وَ مِنْ غِيَرِهَا أَنَّكَ تَرَى الْمَرْحُومَ مَغْبُوطاً وَ الْمَغْبُوطَ مَرْحُوماً لَيْسَ ذَلِكَ إِلَّا نَعِيماً زَلَّ وَ بُؤْساً نَزَلَ وَ مِنْ عِبَرِهَا أَنَّ الْمَرْءَ يُشْرِفُ عَلَى أَمَلِهِ فَيَقْتَطِعُهُ حُضُورُ أَجَلِهِ فَلَا أَمَلٌ يُدْرَكُ وَ لَا مُؤَمَّلٌ يُتْرَكُ فَسُبْحَانَ اللَّهِ مَا أَعَزَّ سُرُورَهَا وَ أَظْمَأَ رِيَّهَا وَ أَضْحَى فَيْئَهَا لَا جَاءٍ يُرَدُّ وَ لَا مَاضٍ يَرْتَدُّ فَسُبْحَانَ اللَّهِ مَا أَقْرَبَ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ لِلَحَاقِهِ بِهِ وَ أَبْعَدَ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ لِانْقِطَاعِهِ عَنْهُ إِنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ بِشَرٍّ مِنَ الشَّرِّ إِلَّا عِقَابُهُ وَ لَيْسَ شَيْءٌ بِخَيْرٍ مِنَ الْخَيْرِ إِلَّا ثَوَابُهُ وَ كُلُّ شَيْءٍ مِنَ الدُّنْيَا سَمَاعُهُ أَعْظَمُ مِنْ عِيَانِهِ وَ كُلُّ شَيْءٍ مِنَ الْآخِرَةِ عِيَانُهُ أَعْظَمُ مِنْ سَمَاعِهِ فَلْيَكْفِكُمْ مِنَ الْعِيَانِ السَّمَاعُ وَ مِنَ الْغَيْبِ الْخَبَرُ وَ اعْلَمُوا أَنَّ مَا نَقَصَ مِنَ الدُّنْيَا وَ زَادَ فِي الْآخِرَةِ خَيْرٌ مِمَّا نَقَصَ مِنَ الْآخِرَةِ وَ زَادَ فِي الدُّنْيَا فَكَمْ مِنْ مَنْقُوصٍ رَابِحٍ وَ مَزِيدٍ خَاسِرٍ إِنَّ الَّذِي أُمِرْتُمْ بِهِ أَوْسَعُ مِنَ الَّذِي نُهِيتُمْ عَنْهُ وَ مَا أُحِلَّ لَكُمْ أَكْثَرُ مِمَّا حُرِّمَ عَلَيْكُمْ فَذَرُوا مَا قَلَّ لِمَا كَثُرَ وَ مَا ضَاقَ لِمَا اتَّسَعَ قَدْ تَكَفَّلَ لَكُمْ بِالرِّزْقِ وَ أُمِرْتُمْ بِالْعَمَلِ فَلَا يَكُونَنَّ الْمَضْمُونُ لَكُمْ طَلَبُهُ أَوْلَى بِكُمْ مِنَ الْمَفْرُوضِ عَلَيْكُمْ عَمَلُهُ مَعَ أَنَّهُ وَ اللَّهِ لَقَدِ اعْتَرَضَ الشَّكُّ وَ دَخِلَ الْيَقِينُ حَتَّى كَأَنَّ الَّذِي ضُمِنَ لَكُمْ قَدْ فُرِضَ عَلَيْكُمْ وَ كَأَنَّ الَّذِي قَدْ فُرِضَ عَلَيْكُمْ قَدْ وُضِعَ عَنْكُمْ فَبَادِرُوا الْعَمَلَ وَ خَافُوا بَغْتَةَ الْأَجَلِ فَإِنَّهُ لَا يُرْجَى مِنْ رَجْعَةِ الْعُمُرِ مَا يُرْجَى مِنْ رَجْعَةِ الرِّزْقِ مَا فَاتَ الْيَوْمَ مِنَ الرِّزْقِ رُجِيَ غَداً زِيَادَتُهُ وَ مَا فَاتَ أَمْسِ مِنَ الْعُمُرِ لَمْ يُرْجَ الْيَوْمَ رَجْعَتُهُ الرَّجَاءُ مَعَ الْجَائِي وَ الْيَأْسُ مَعَ الْمَاضِي فَ اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَ لا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ . سپاس خدايى را كه حمد را به نعمتها، و نعمتها را به شكر متصل كرد. او را بر نعمتهايش حمد مى كنيم چنانكه بر بلاهايش سپاس مى گزاريم. و از او در برابر اين نفوسى كه در آنچه امر شده كاهلى مى كند، و بر آنچه نهى شده شتاب مى نمايد يارى مى خواهيم. و از او براى گناهانى كه علمش به آن احاطه دارد و كتابش آن را بر شمرده آمرزش مى طلبيم، آن علمى كه قاصر نيست، و كتابى كه چيزى را وانگذاشته. و ايمان مىآوريم به او ايمان كسى كه غيبها را با ديده سر ديده، و به آنچه وعده داده اند آگاه شده، ايمانى كه اخلاصش شرك را زدوده، و يقينش شك را از بين برده. و شهادت مى دهيم كه معبودى جز الله نيست تنها و بى شريك است، و محمّد صلّى الله عليه و آله بنده و فرستاده اوست، دو شهادتى كه گفتار (نيكو) را اوج مىدهند، و عمل (صالح) را بالا مىبرند. ميزانى كه اين دو شهادت را در آن مىنهند سبك نباشد، و ميزانى كه اين دو شهادت را از آن بردارند سنگين نخواهد بود. اى بندگان خدا، شما را به تقواى الهى سفارش مىكنم كه توشه سفر است و پناهگاه : توشه اى است رساننده به مقصود، و پناهگاهى است رهاننده، كه شنواننده ترين دعوت كنندگان به آن دعوت نموده، و بهترين حفظ كننده آن را حفظ كرده، دعوت كنندهاش آن را به گوش رساند، و حفظ كنندهاش رستگار شد. بندگان خدا، تقواى الهى اولياء خدا را از دچار شدن به حرامها باز داشت، و دلهايشان را ملازم ترس از خدا كرد، تا جايى كه آنان را به شب زندهدارى واداشت، و در گرماى روز موفق به روزه نمود، پس راحتى فردا را با سختى امروز، و سيراب شدن فردا را با تشنگى امروز به دست آوردند، مرگ را نزديك دانستند پس به انجام عمل شتافتند، و آرزو را تكذيب كردند پس مرگ را در نظر آوردند. دنيا سراى فنا و رنج و تغيير و جاى عبرت است. از اسباب فنايش اين كه كمانش را كشيده، نه تيرش به خطا مى رود، و نه زخمهايش علاج مى گردد. زنده را هدف تير مرگ مى سازد، سالم را به بيمارى مبتلا مى كند، و نجات يافته را به هلاكت مى اندازد. خورنده اى است كه سير نمى شود، و نوشنده اى است كه سيراب نمى گردد. و از رنجهاى دنيا اين كه : شخص جمع مى نمايد چيزى را كه نمى خورد، و خانه اى مىسازد كه در آن ساكن نمىشود، آن گاه به سوى خدا مى رود بدون آنكه مالى بردارد، و ساختمانى همراه ببرد. و از جمله نمونه هاى تغيير وضع دنيا اين كه : آن كس كه روزى مورد ترحم مردم بود روز ديگر مورد غبطه واقع مى شود ، و آن كه مورد غبطه بود مورد ترحم قرار مى گيرد، اين نيست مگر به خاطر نعمتى كه از بين رفته و به جاى آن رنج و محنت جاى گرفته. و از جمله اسباب عبرتهاى دنيا اين كه: همين كه نزديك است انسان به آرزويش برسد ناگهان حضور مرگ اميدش را قطع مى كند، بر اين حساب نه آرزو درك مى شود، نه آرزومند را آزاد مى گذارند تا ادامه حيات دهد. سبحان الله ، چه فريبنده است خوشى دنيا، و چه مايه تشنگى است سيرابى آن، و چه موجب گرمى است سايه اش نه آينده اش قابل ردّ است، نه گذشته اش قابل بازگشت. سبحان الله، چه نزديك است آدم زنده به مرده براى ملحق شدن به مرده، و چه دور است مرده از زنده به خاطر جداييش از زنده از شرّ چيزى بدتر نيست مگر جريمه اى كه براى آن است، و از خير چيزى بهتر نيست مگر ثوابى كه براى آن مقرّر است. شنيدن هر چيزى از دنيا بزرگتر است از ديدنش، و ديدن هر چيزى از آخرت عظيمتر است از شنيدنش . پس بايد شنيدن و خبر گرفتن از غيب (به وسيله انبياء) شما را از ديدن كفايت كند. بدانيد آنچه از دنياى شما كم شود و به آخرت اضافه گردد بهتر است از اينكه از آخرت شما كم شود و به دنياتان اضافه گردد. چه بسا كم شده اى كه سود بر است، و اضافه شده اى كه زيانكار است. آنچه به آن امر شده ايد آسانتر است از آنچه از آن نهى شده ايد، و آنچه براى شما حلال شده بيشتر است از آنچه بر شما حرام گشته. بنا بر اين كم را براى بسيار رها كنيد، و دشوار را براى آسان وانهيد . روزى شما را متكفّل شده اند، و به عمل امر شده اند، و به عمل امر شده ايد، پس مبادا كوشش شما براى طلب روزى كه تضمين شده بيش از به جا آوردن عملى كه بر شما واجب گشته باشد، با اينكه سوگند به خدا شك بر شما عارض شده و يقين شما عيب دار گشته ، چنانكه گويى به دست آوردن روزى ضمانت شده بر شما واجب گشته، و به جاى آوردن اعمال واجبه از شما ساقط شده است پس به سوى عمل بشتابيد، و از مرگ ناگهانى بترسيد، زيرا اميدى به بازگشت عمر نيست به نحوى كه به بازگشت روزى هست. آنچه از رزق امروز شما از دست رفته اميد افزون شدن آن در فردا هست، و آنچه از عمر شما در ديروز گذشته امروز اميد به بازگشت آن نيست. به آينده روزى اميد هست ، و به گذشته عمر غير از نوميدى نيست. «پس خدا را آنچنان كه سزاوار اوست بپرهيزيد، و نميريد مگر آنكه مسلمان باشيد» 3) نهجالبلاغه خطبه شماره 167 از خطبه هاى آن حضرت است در ابتداى حكومتش إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ أَنْزَلَ كِتَاباً هَادِياً بَيَّنَ فِيهِ الْخَيْرَ وَ الشَّرَّ فَخُذُوا نَهْجَ الْخَيْرِ تَهْتَدُوا وَ اصْدِفُوا عَنْ سَمْتِ الشَّرِّ تَقْصِدُوا الْفَرَائِضَ الْفَرَائِضَ أَدُّوهَا إِلَى اللَّهِ تُؤَدِّكُمْ إِلَى الْجَنَّةِ إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ حَرَاماً غَيْرَ مَجْهُولٍ وَ أَحَلَّ حَلَالًا غَيْرَ مَدْخُولٍ وَ فَضَّلَ حُرْمَةَ الْمُسْلِمِ عَلَى الْحُرَمِ كُلِّهَا وَ شَدَّ بِالْإِخْلَاصِ وَ التَّوْحِيدِ حُقُوقَ الْمُسْلِمِينَ فِي مَعَاقِدِهَا فَالْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَ يَدِهِ إِلَّا بِالْحَقِّ وَ لَا يَحِلُّ أَذَى الْمُسْلِمِ إِلَّا بِمَا يَجِبُ بَادِرُوا أَمْرَ الْعَامَّةِ وَ خَاصَّةَ أَحَدِكُمْ وَ هُوَ الْمَوْتُ فَإِنَّ النَّاسَ أَمَامَكُمْ وَ إِنَّ السَّاعَةَ تَحْدُوكُمْ مِنْ خَلْفِكُمْ تَخَفَّفُوا تَلْحَقُوا فَإِنَّمَا يُنْتَظَرُ بِأَوَّلِكُمْ آخِرُكُمْ اتَّقُوا اللَّهَ فِي عِبَادِهِ وَ بِلَادِهِ فَإِنَّكُمْ مَسْئُولُونَ حَتَّى عَنِ الْبِقَاعِ وَ الْبَهَائِمِ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ لَا تَعْصُوهُ وَ إِذَا رَأَيْتُمُ الْخَيْرَ فَخُذُوا بِهِ وَ إِذَا رَأَيْتُمُ الشَّرَّ فَأَعْرِضُوا عَنْهُ . خداوند متعال كتابى هدايت كننده نازل كرد كه خير و شرّ را در آن كتاب بيان كرد، پس راه خير را انتخاب كنيد تا هدايت شويد، و از بدى روى بگردانيد تا در راه مستقيم قرار گيريد. واجبات واجبات آنها را به پيشگاه خداوند ادا كنيد تا شما را به بهشت برسانند. خداوند چيزهايى را كه بر شما مجهول نيست حرام كرد، و چيزهايى را كه در آن عيبى نيست حلال كرد، و حرمت مسلمان را بر آنچه داراى حرمت است برترى داد، و حقوق مسلمانان را در جاهاى خود به سبب اخلاص و توحيد محكم ساخت. پس مسلمان كسى است كه مسلمانان از زبان و دست او سالم باشند مگر براى حق، و آزار مسلمانان جايز نيست مگر امر واجبى در كار باشد. بر مسأله اى كه همگانى است و نيز مختصّ به هر يك از شماست و آن مرگ است پيشى گيريد، زيرا مردم پيشاپيش شما (به راه آخرت رفته) اند، و قيامت هم از دنبال شما را مى راند. خود را سبك كنيد تا ملحق شويد، كه رفتگان را نگاه داشته و چشم به راه فعلى ها هستند. از خدا نسبت به بندگان و شهرهايش پروا كنيد، زيرا داراى مسئوليت هستيد حتى نسبت به زمينها و حيوانات، و خداوند را اطاعت كنيد و از نافرمانى او بپرهيزيد. چون خير را مشاهده كنيد آن را از دست مدهيد، و چون شرّ را ببينيد از آن روى گردانيد. 4) نهجالبلاغه خطبه شماره 194 از خطبههاى آن حضرت است در باره منافقين نَحْمَدُهُ عَلَى مَا وَفَّقَ لَهُ مِنَ الطَّاعَةِ وَ ذَادَ عَنْهُ مِنَ الْمَعْصِيَةِ وَ نَسْأَلُهُ لِمِنَّتِهِ تَمَاماً وَ بِحَبْلِهِ اعْتِصَاماً وَ نَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ خَاضَ إِلَى رِضْوَانِ اللَّهِ كُلَّ غَمْرَةٍ وَ تَجَرَّعَ فِيهِ كُلَّ غُصَّةٍ وَ قَدْ تَلَوَّنَ لَهُ الْأَدْنَوْنَ وَ تَأَلَّبَ عَلَيْهِ الْأَقْصَوْنَ وَ خَلَعَتْ إِلَيْهِ الْعَرَبُ أَعِنَّتَهَا وَ ضَرَبَتْ إِلَى مُحَارَبَتِهِ بُطُونَ رَوَاحِلِهَا حَتَّى أَنْزَلَتْ بِسَاحَتِهِ عَدَاوَتَهَا مِنْ أَبْعَدِ الدَّارِ وَ أَسْحَقِ الْمَزَارِ ، أُوصِيكُمْ عِبَادَ اللَّهِ بِتَقْوَى اللَّهِ وَ أُحَذِّرُكُمْ أَهْلَ النِّفَاقِ فَإِنَّهُمُ الضَّالُّونَ الْمُضِلُّونَ وَ الزَّالُّونَ الْمُزِلُّونَ يَتَلَوَّنُونَ أَلْوَاناً وَ يَفْتَنُّونَ افْتِنَاناً وَ يَعْمِدُونَكُمْ بِكُلِّ عِمَادٍ وَ يَرْصُدُونَكُمْ بِكُلِّ مِرْصَادٍ قُلُوبُهُمْ دَوِيَّةٌ وَ صِفَاحُهُمْ نَقِيَّةٌ يَمْشُونَ الْخَفَاءَ وَ يَدِبُّونَ الضَّرَاءَ وَصْفُهُمْ دَوَاءٌ وَ قَوْلُهُمْ شِفَاءٌ وَ فِعْلُهُمُ الدَّاءُ الْعَيَاءُ حَسَدَةُ الرَّخَاءِ وَ مُؤَكِّدُو الْبَلَاءِ وَ مُقْنِطُو الرَّجَاءِ لَهُمْ بِكُلِّ طَرِيقٍ صَرِيعٌ وَ إِلَى كُلِّ قَلْبٍ شَفِيعٌ وَ لِكُلِّ شَجْوٍ دُمُوعٌ يَتَقَارَضُونَ الثَّنَاءَ وَ يَتَرَاقَبُونَ الْجَزَاءَ إِنْ سَأَلُوا أَلْحَفُوا وَ إِنْ عَذَلُوا كَشَفُوا وَ إِنْ حَكَمُوا أَسْرَفُوا قَدْ أَعَدُّوا لِكُلِّ حَقٍّ بَاطِلًا وَ لِكُلِّ قَائِمٍ مَائِلًا وَ لِكُلِّ حَيٍّ قَاتِلًا وَ لِكُلِّ بَابٍ مِفْتَاحاً وَ لِكُلِّ لَيْلٍ مِصْبَاحاً يَتَوَصَّلُونَ إِلَى الطَّمَعِ بِالْيَأْسِ لِيُقِيمُوا بِهِ أَسْوَاقَهُمْ وَ يُنْفِقُوا بِهِ أَعْلَاقَهُمْ يَقُولُونَ فَيُشَبِّهُونَ وَ يَصِفُونَ فَيُمَوِّهُونَ قَدْ هَوَّنُوا الطَّرِيقَ وَ أَضْلَعُوا الْمَضِيقَ فَهُمْ لُمَةُ الشَّيْطَانِ وَ حُمَةُ النِّيرَانِ أُولئِكَ حِزْبُ الشَّيْطانِ أَلا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطانِ هُمُ الْخاسِرُونَ . خداوند را بر توفيقى كه در بندگى عنايت كرده، و از معصيت باز داشته سپاس مى گوييم. و اتمام نعمت و چنگ زدن به ريسمانش را از او درخواست مى نماييم. و شهادت مى دهيم كه محمد بنده و فرستاده اوست، آن وجود مباركى كه در راه خشنودى او در هر بلا و سختى فرو رفت، و از هر شربت بلايى جامى نوشيد، در حالى كه نزديكانش از او روى گرداندند، و بيگانگان بر دشمنيش اتفاق داشتند، عرب براى جنگ با او عنان گسيخته بود، و مركبها را براى كارزار با او به تازيانه رانده بود، تا دشمنى خود را به ساحت مقدسش وارد كند، از دورترين خانه، و بعيدترين جايگاه. بندگان خدا، شما را به تقواى الهى سفارش مى كنم ، و از اهل نفاق مى ترسانم ، چرا كه آنان گمراه و گمراه كنندهاند، و دچار لغزش و لغزاننده اند. رنگ به رنگ مى شوند، و به حالات گوناگون ظاهر مى گردند، به هر وسيله كوبنده اى براى گمراه كردن شما متوسل مى شوند ، و در هر كمينگاهى كمين مى گيرند. قلوبشان فاسد ، و ظاهرشان پاك مى نمايد . براى فريب مردم به دور از ديده حركت مى كنند ، و چون روباه در ميان جنگل انبوه از درخت مى جهند . وصفشان به ظاهر دواى درد، و گفتارشان شفاست ، امّا عملشان دردى است بى دوا. بر راحت مردمان حسد مى برند ، بر گرفتارى ديگران مى افزايند ، و اميدواران را نوميد مى كنند . اينان را به هر راهى افتادهاى، و در هر دلى شفيعى، و در هر غم و اندوهى اشكى است. مدح و ثناى يكديگر را به هم وام دهند ، و پاداش آن را متوقعند . در سؤال اصرار ورزند ، و به وقت سرزنش پرده درى كنند، و اگر در قضيه اى حكم قرار گيرند اسراف در ستم نمايند. برابر هر حقّى باطلى ، و براى هر راستى كژىاى، و براى هر زنده اى قاتلى، و براى هر درى كليدى ، و براى هر شبى چراغى آماده كرده اند. با اظهار بى رغبتى زمينه ساز طمع خود هستند تا بازارشان را به پا دارند، و متاع هاى كاسد به ظاهر نفيس خود را رواج دهند. باطل مى گويند ولى حق جلوه مى دهند، و بد وصف مى كنند و زيبا مى نمايانند. راه سخت و تنگ باطل را آسان جلوه مى دهند، و از راه حق بر اين پايه كه راهى سخت و تنگ است مى ترسانند . اينان ياران شيطان، و زبانه هاى آتشند ، «آنان حزب شيطانند ، و بدانيد حزب شيطان زيانكارانند»
|
|